مقالات الموقع

26 تموز/يوليو 2017 كٌن أول من يعلق!

إلى الذين أفزعوا العالم خوفا أو تخويفا من جمهورية القضاة بمناسبة كل استحقاق إصلاحي لمنظومة العدالة...
الآن وبعد أن نجحت السلطة السياسية وحلفاؤها في إنفاذ أغلب أجندتها في القضاء ومؤسساته بالتحالف والتعاون والتبرير المدني والقطاعي والسياسي والحزبي، 
هل ترون طيف جمهورية القضاة؟
هل تشمون رائحة دويلة القضاة؟
هل تسمعون لغطا عن مقاطعة القضاة؟
هل تقرؤون خبرا عن عمادة القضاة؟
هل تصدقون إشاعة عن "حومة" القضاة؟
...جمهورية اليوم هي جمهورية السياسيين: ثلة من المجرمين، وثلة من الفاشلين، وكثير من الهواة المتناحرين...الذين باسم الجمهورية وباسم التفويض الشعبي يتحيلون على الشعب أو يسلبون رزقه وحقوقه وحرياته...
أما القضاء المستقل، مصدر الأحكام باسم الشعب وأحد مقومات النظام الجمهوري، والذي يصارع - وحيدا أعزلا - طواحين السياسة ومافيا الفساد دفاعا عن استقلاله وعدالته...فله الاتهام الزائف والسخيف بالفرعنة والتغول...
اتهام يرعاه "الغول" شخصيا...وتصدقه فرائسه.
ولمن خاف سيف عدله...فقط سلطتان!

 
 
إقرأ المزيد...

فيديوهات قضاء نيوز

Loading Player...

تابعونا على الفايسبوك



تابعونا على تويتر

خريطة الموقع

للإتصال بنا

العنوان : 29 شارع المنجي سليم باردو

الهاتف : 224 224 71

الفاكس : 244 224 71

البريد الإلكتروني : marsed.kadha.tn@gmail.com