من ينقذنا من هذه البرامج ؟! القاضي احمد الرحموني

لا شك ان الكثيرقد اصبحوا يشعرون "بالارهاق النفسي"حين يتابعون في كل ليلة تقريبا البرامج السياسية الحوارية (في القنوات التلفزية التونسية او في بعض الاذاعات الخاصة ) ،وربما يشاطرني البعض الراي في ان هذه البرامج كانت في اول فترات الثورة تخفف من حدة التوتر عندما كانت تطرح مواضيع مطلوبة وتفتح في نقاشها الحوار بين اطراف مختلفة ومتنوعة . لكن علينا ان نلاحظ انه رغم توسع دائرة البرامج الحوارية (بتوسع القنوات )فقد ضاقت - منذ فترة - بشكل يؤدي الى الاختناق فرص التنوع والعمق لتنقلب المادة المعروضة الى سلعة دعائية مسطحة (في اتجاه واحد) !.
واضافة لذلك فان هذه البرامج - التي وصلت الى حد الابتذال - قد فرضت علينا (نحن متابعي الاعلام العمومي والخاص)وجوها من المقدمين و المعلقين والضيوف التي بدات منذ مدة تشيع بيننا مشاعرالرتابة والتافف و التقزز! .
ولايخفى عن كل متابع ما تتحمله اعصابنا من الحديث المكرر والمغالطات والخطاب الموجه (الذي يصدر من المشرفين على البرامج قبل ضيوفها) فضلا عما نكابده (وان كنا غير مضطرين الى ذلك)من "صراخ" بعض المعلقين وادعائهم وجهالة المقدمين وتفاهة الموضوعات !.
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الجمعة, 26 تشرين1/أكتوير 2018 11:19
  • حجم الخط

فيديوهات قضاء نيوز

Loading Player...

تابعونا على الفايسبوك



تابعونا على تويتر

خريطة الموقع

للإتصال بنا

العنوان : 29 شارع المنجي سليم باردو

الهاتف : 224 224 71

الفاكس : 244 224 71

البريد الإلكتروني : marsed.kadha.tn@gmail.com