"اللَّـهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ” وهم يسعون إليه ! بقلم احمد الرحموني رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء

 يظهر ان مشروع قانون المصالحة (الذي استماتوا من اجله سواء لاقراره او لاسقاطه!) سينفجر في وجوه هؤلاء “الافاقين” و”المتملقين” و”دعاة الديمقراطية المزيفة”، لكن لم يكن ليمر او يقدر له ذلك (بعد ان يرفض الطعن فيه ان حصل) دون ان “يعري” هؤلاء “المنافقين” وحلفاءهم من “الفاسدين” و”مصاصي دماء الشعب” والمتامرين عليه !

وليس صدفة ان يكون اكثر المدافعين حماسة على مشروع قانون المصالحة (سيئ الذكر) هؤلاء المرتطبون بالتجمع الدستوري الديمقراطي المنحل، المدافعون عن النظام السابق، الكارهون للثورة، “المتسخون”، المرسخون للحكم الاستبدادي، الانتهازيون…

وحتى لا انسى، النائبة يمينة الزغلامي سبق لها ان صرحت بقولها “لن نغادر مجلس نواب الشعب الا بعد المصادقة على قانون المصالحة !”. وهي من الوعود التي تحققت!. فقد ثبت حصول المصادقة على مشروع قانون المصالحة ومغادرة النائبة (المحترمة) مقر مجلس الشعب بعد ان ابلت بلاء حسنا !.


للمشاركة في الدورة التكوينية حول المسؤولية المجتمعية للمؤسسات على ضوء المواصفة القياسية أيزو 26000 اضغط هنا


أو للمشاركة في الدورة التكوينية حول نظام مكافحة الفساد حسب المعيار الدولي أيزو 37001 اضغط هنا


 
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 08:03
  • حجم الخط

فيديوهات قضاء نيوز

Loading Player...

تابعونا على الفايسبوك



تابعونا على تويتر

خريطة الموقع

للإتصال بنا

العنوان : 29 شارع المنجي سليم باردو

الهاتف : 224 224 71

الفاكس : 244 224 71

البريد الإلكتروني : marsed.kadha.tn@gmail.com