المحامية ليلى الحداد لقضاء نيوز: تأجيل جديد للمرافعة والتصريح بالحكم في قضية شهداء الحامة، في ظل إرادة سياسية لغلق هذا الملف واعتبار أنه قبر

 قالت الأستاذة ليلى الحداد محامية شهداء وجرحى الثورة أن حالة من الهيستيريا والغضب سادت أرجاء محكمة الإستئناف العسكرية بتونس صباح اليوم الخميس 12 جانفي 2017 بعد تأجيل جلسة ترافع لسان الدفاع عن عائلات الشهداء والتصريح بالحكم في قضية جرحى و شهداء الثورة بالحامة الى موعد لاحق قد يكون في شهر مارس، بطلب من محامي الدفع عن المتهمين، رغم علمهم أن موعد اليوم هو نهائي بالنسبة لجلسات المرافعة في هذه القضية.

وأكدت الأستاذة الحداد في تصريح لموقع قضاء نيوز أن قاعة الجلسة عرفت حضورا مكثفا من عائلات الشهداء وكل أهالي الحامة الذين أرادوا إحياء ذكرى شهداء الحامة بمرافعات هذه الجلسة التي كان ينتظر أن يصدر إثرها الحكم النهائي في حق قتلة الشهداء، مشيرة إلى أن الاحتجاج الكبير من عائلات الشهداء ودخول بعضهم في حالة من الهستيريا تعبيرا عن رفضهم لتأخير الجلسة من جديد خاصة وأنه تم في السابق تأجيل قرابة 20 جلسة وإلا حد اليوم لم يتم الترافع في هذه القضية، مما دفع الى رفع الجلسة ومحاولة ايقاف اثنين من أخوات شهداء"، وفق قولها.

وأضافت في ذات السياق " تم تأخير الجلسة إلى موعد لاحق وأعتقد أنها ستكون في شهر مارس، وقد حاولنا كقدر الإمكان كمحامي دفاع عن عائلات الشهداء الوقوف معهم ليمسكوا أعصابهم. حالة من الغضب والهيجان ورفضهم القاطع لهذا التأجيل دليل قاطع على النفس الذي عاشته عائلات الحامة في 20 جلسة تأتيها من الحامة إلى تونس على أمل أن تكون هناك جلسة مرافعة ولكن يا خيبة المسعى ".

واعتبرت محدثتنا أن "المشهد الذي في الحامة يعطي العينة الحقيقية التي تحاول بعض وسائل الإعلام إخفائها على الرأي العام، باعتبار أن كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة كانت في زمن الترويكا تتابع قضايا شهداء الثورة جلسة بجلسة وكان الرأي العام على اطلاع بما يقع في الجلسات ولكن منذ 2014 تم التعتيم وكأن هناك إرادة سياسية لغلق هذا الملف على الرأي العام واعتبار أنه قبر".

وأكدت الأستاذة ليلى الحداد محامية شهداء وجرحى الثورة في هذا الخصوص" أن الجلسات متواصلة في المحاكم العسكرية وأن عائلات الشهداء متشبثة بمعرفة الحقيقة وملاحقة كل قتلة أبناءهم ومحاسبتهم وعدم افلاتهم من العقاب، مضيفة "رغم أننا نعرف جيدا بعد 12 افريل 2014 موقف القضاء العسكري أو القضاء برمته من هذه القضايا بعد إطلاق جميع الموقوفين من القيادات الأمنية والميدانية ولكن العائلات رغم تكبدها للتنقل من أعماق الجنوب إلى المحاكم العسكرية بتونس العاصمة لم تيأس ولم تستسلم، هناك إرادة قوية من فيها رسالة واضحة الى الرأي العام وللسلطة والسياسيين بعد ستة سنوات أن عائلات شهداء وجرحى الثورة لم تفرط في معرفة الحقيقة ولن تفرط في حقها في محاسبة قتلة أبناءها".

قضاء نيوز_ عمار عبد الله

 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الخميس, 12 كانون2/يناير 2017 11:29
  • حجم الخط

فيديوهات قضاء نيوز

Loading Player...

تابعونا على الفايسبوك



تابعونا على تويتر

خريطة الموقع

للإتصال بنا

العنوان : 29 شارع المنجي سليم باردو

الهاتف : 224 224 71

الفاكس : 244 224 71

البريد الإلكتروني : marsed.kadha.tn@gmail.com