العدالةالإنتقالية

11 أيلول/سبتمبر 2014 قراءة 456 مرات كٌن أول من يعلق!
إن المجلس الدستوري، بعد اطلاعه على الرسالة الموجهة إليه من قبل الوزير الأول بتاريخ 15 جانفي 2011، وبعد الإطلاع على أحكام الفصل 57 من الدستور فيما يخص شغور منصب رئاسة الجمهورية، إقرأ المزيد...
11 أيلول/سبتمبر 2014 قراءة 537 مرات كٌن أول من يعلق!
إن رئيس الحكومة، باقتراح من وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، بعد الاطلاع على القانون التأسيسي عدد 6 لسنة 2011 المؤرخ في 16 ديسمبر 2011 المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية، إقرأ المزيد...
11 أيلول/سبتمبر 2014 قراءة 547 مرات كٌن أول من يعلق!
إن رئيس الحكومة، بعد الإطلاع على القانون التأسيسي عدد 6 لسنة 2011 المؤرخ في 16 ديسمبر 2011 المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية، إقرأ المزيد...
11 أيلول/سبتمبر 2014 قراءة 587 مرات كٌن أول من يعلق!
إن رئيس الجمهورية المؤقت، باقتراح من وزير العدل، بعد الإطلاع على الفصلين 28 و57 من الدستور، وعلى القانون عدد 154 لسنة 1959 المؤرخ في 7 نوفمبر1959 المتعلق بالجمعيات كما تم تنقيحه وإتمامه بالنصوص اللاحقة وخاصة القانون الأساسي عدد 25 لسنة 1992 المؤرخ في 2 أفريل 1992، إقرأ المزيد...
11 أيلول/سبتمبر 2014 قراءة 478 مرات كٌن أول من يعلق!
في 16 ديسمبر 2011 أوكل الدستور المؤقت للمجلس الوطني التأسيسي مهمة سن قانون اساسي ينظم العدالة الانتقالية ويضبط اسسها ومجال اختصاصها (الفصل 24). وفي 26 جانفي 2014 أقر الدستور الدائم في أحكامه الانتقالية أن الدولة تلتزم بتطبيق منظومة العدالة الانتقالية في جميع مجالاتها وفي المدة الزمنية المحددة بالتشريع المتعلق بها (الفصل 148). ورغم مرور ثلاث سنوات على عمر الثورة فإن البداية الرسمية للعدالة الانتقالية لم تنطلق بعد وان كان النقاش حولها والجدل بشأنها لم يهدأ لحظة على مدى الاحداث المتلاحقة والأوضاع المهتزة التي لا زلنا نعيشها. إقرأ المزيد...
11 أيلول/سبتمبر 2014 قراءة 458 مرات كٌن أول من يعلق!
"أعتذر أولا عن الخوض في شؤونكم الخاصة، وسامحوني إن كنت دسست أنفي فيما لا ينبغي التدخل فيه، لكني أحسست أن واجب النصح أولا، والوفاء ثانيا لما أوليتمونا إياه من مساندة أيام صراع الفصل العنصري يحتمان علي رد الجميل وإن بإبداء رأي محّصته التجارب وأنضجته السجون. أحبتي ثوار العرب: لا زلت أذكر ذلك اليوم بوضوح، كان يوما مشمسا من أيام كاب تاون، خرجت من السجن بعد أن أمضيت بين جدرانه عشرة آلاف يوم، خرجت إلى الدنيا بعد أن وريت عنها سبعا وعشرين عاما فقط لأني حلمت أن أرى بلادي خالية من الظلم والقهر والاستبداد. ورغم أن اللحظة أمام سجن "فكتور فستر" كانت كثيفة على المستوى الشخصي إذ سأرى وجوه أطفالي وأمهم بعد كل هذا الزمن، إلا أن السؤال الذي ملأ جوانحي… إقرأ المزيد...

فيديوهات قضاء نيوز

Loading Player...

تابعونا على الفايسبوك



تابعونا على تويتر

خريطة الموقع

للإتصال بنا

العنوان : 29 شارع المنجي سليم باردو

الهاتف : 224 224 71

الفاكس : 244 224 71

البريد الإلكتروني : marsed.kadha.tn@gmail.com